Lewati ke konten

Kitab: Mafhumul Hikmah fid Da'wah · Pengarang: صالح بن حميد

Baca halaman 24

  1. إشارات في حلية الداعي من الصفات الباعثة للحكمة
  2. الغلظة والفظاظة

[الغلظة والفظاظة]

الغلظة والفظاظة عن سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي قال: يعجبني من القراء (١) كل سهل طلق مضحاك، فأما من تلقاه ببشر ويلقاك بضرس (٢) يمن عليك بعلمه فلا كثر الله في الناس أمثال هؤلاء.

أيها الدعاة: الناس في حاجة إلى كنف رحيم وبشاشة سمحة. بحاجة إلى ود يسعهم وحلم لا يضيق بجهلهم. بحاجة إلى من يحمل همومهم، ولا يثقل عليهم بهمومه. . يجدون في رحابه العطف والرضا.

من أجل هذا جاءت الرحمة الربانية لمحمد ﷺ وهو الرسول القدوة: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٩] (٣) .

Rujukan halaman ini: مفهوم الحكمة في الدعوة، ص 24 (SanadKitab #30955, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.