(ومن سورة التين)
قال أبو عبد الله: اختلف الناس فى تفسير هذه السورة وأقسام الله تعالى أقسم فقال/قائلون هو تينكم هذا، وزيتونكم هذا.
وقال آخرون (¬١) : التّين: جبل ينبت التّين، والزّيتون: جبل ينبت الزّيتون.
وقال آخرون: هما جبلان بالشّام (¬٢) .
وقال آخرون: مدينتان بالشّام دمشق وفلسطين (¬٣) .
وقيل فى قوله تعالى (¬٤) : ﴿وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ﴾ قال:
دمشق.
وحدّثنى أحمد بن العبّاس عن محمد بن هارون بن يحيى بن زياد فى قوله تعالى: «والتّين والزّيتونَ» [١] قال: هى جبال ما بين حلوان وهمذان (¬٥) .