«ولكنِ الشَّياطين» (¬١) ، و ﴿لكِنِ الرّاسِخُونَ﴾ (¬٢) وأمّا من حذف فنحو قول الشّاعر (¬٣) ، -أنشد سيبويه-:
فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولك اسقنى إن كان ماؤك ذا فضل
أراد: ولكن، فحذف النّون.
وقال آخر فى حذف التّنوين (¬٤) :
أمّهتى خندف وإلياس أبى ... حيدة خالى ولقيط وعلى
وحاتم الطّائىّ وهّاب المئى
وقال آخر (¬٥) :
لتجدنّى بالسّيوف برّا ... وبالقناة مدعسا مكرّا
إذا غطيف السّلمىّ فرّا
أراد: غطيف السّلمىّ، فحذف التنوين.