رمانى بأمر كنت منه ووالدى ... بريئا ومن أجل الطّوىّ رمانى
ولم يقل: بريئين. [ويروى] «ومن جول» [وهو] الصّواب، والجول والجال: جانب البئر (¬١)، ومعنى هذا البيت أن هذا الرّجل الذى شتمنى وقذفنى يرجع مغبة فعله عليه.
٦ - وقوله تعالى: ﴿وَلا أَدْراكُمْ بِهِ﴾ [١٦].
قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم وابن عامر برواية هشام ﴿وَلا أَدْراكُمْ﴾