قرأ عاصم وحده: ﴿فَتَنْفَعَهُ﴾ نصبا جعله جواب «لعلّ» لأنّ من العرب من ينصب جوابها بالفاء كالأمر والنّهى إذا كانت «لعل» غير واقعة، وينشد (¬١) :
علّ صروف الدّهر أو دولاتها ... يدللننا اللّمّة من لمّاتها
فتستريح النّفس من زفراتها ... وتنقع الغلّة من غلاّتها
ومن العرب من يكسر اللاّم من «علّ» و «لعلّ»، ويخفض بها أنشدنا ابن دريد (¬٢) :
فقلت ادع [أخرى] وأرفع الصّوت ثانيا ... لعلّ أبى المغوار منك قريب