-وتكون صلة: «ما» [كقولك: ما] إن رأيت مثلك، أى:
ما رأيت، وينشد (¬١) :
ما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم طالي أينق جرب
متبذّلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النّقب
-وتكون «إن» مخفّفة من مشدّدة، كقولك: إن زيدا قائم، تريد إنّ زيدا قائم. قال الله تعالى (¬٢) : «وإن كلاّ لَمَّا ليوفّينّهم» كذلك قرأها نافع وعاصم، وينشد (¬٣) :
وصدر مشرق النّحر ... كأن ثدييه حقّان
(¬١) البيت لدريد بن الصمّة الجشمى، ديوانه: ٣٤ من أبيات يتغزل بالخنساء (الشاعرة المعروفة) أولها:
حيّوا تماظر وأربعوا صحبى ... وقفوا فإنّ وقوفكم حسبى
أخناس قد هام الفؤاد بكم ... وأصابه تبل من الحبّ
ما إن رأيت ولا سمعت به ... ................ البيت
وينظر الأغانى: ١٠/ ٢٢.
والشاهد فى إصلاح المنطق: ١٢٧، وجمهرة اللغة: ١/ ٣٧٤، وشرح المفصّل: ٥/ ٨٢، ٨/ ١٢٨، ١٨٩، والمغنى: ٦٧٩، وشرح شواهده: ٣٢٣، وشرح أبياته: ٨/ ٥٣.
(¬٢) سورة هود: آية: ١١١.
(¬٣) الشاهد فى الكتاب: ١/ ٢٨١، ٢٨٣، والمقتضب: ١/ ٩، وأمالى ابن الشّجرىّ:
١/ ١٣٧، ٢/ ٢٤٣، والإنصاف: ١١٣، والتّبيين: ٣٤٩، وشرح المفصّل لابن يعيش: ٨/ ٨٢، والخزانة: ٤/ ٣٥٨.