Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 1032

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الرابع كتاب الجزية والموادعة
  3. باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم
  4. حديث لما فتحت خيبر أهديت للنبي ﷺ شاة فيها سم

ثامنا: من معجزات الرسول ﷺ: الإخبار ببعض المغيبات: لا شك أن قول النبي ﷺ في هذا الحديث لليهود: "أبوكم فلان"، وقوله لهم: «اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا»، وإعلام الله ﷿ له بأن اليهود جعلوا في الشاة المصلية سما، يدل ذلك كله على أنه رسول الله ﷺ حقا وصدقا؛ لإِخباره بأمور غائبة عنه ﷺ وهي كما قال؛ لأن الله أخبره بذلك، والله المستعان وعليه التكلان (١).

تاسعا: من أصناف المدعوين: اليهود: ظهر في هذا الحديث أن اليهود من أصناف المدعوين؛ لأن النبي ﷺ تألفهم بالعفو والصفح، فلم ينتقم ﷺ لنفسه عندما سمَّه اليهود، ولأنه ﷺ جادلهم بالتي هي أحسن، ثم أغلظ لهم في القول عندما احتاج إلى ذلك (٢).

عاشرا: من صفات اليهود: الخيانة والخبث: إن اليهود أعداء الله أشد خبثا وعداوة للمسلمين من غيرهم من الكفرة؛ ولهذا عملوا هذا العمل القبيح: من جعل السم في الشاة، ومن مجادلة رسول الله ﷺ وهم كاذبون في جدالهم، وقد بين الله ﷿ خيانتهم وعداوتهم فقال: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [المائدة: ٨٢] (٣) فينبغي الحذر منهم ومن غدرهم وخيانتهم، ومكرهم قاتلهم الله.

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 1032 (SanadKitab #31061, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.