له، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ» -" (١) ومما يؤكد خطر السحر والتحذير منه الأمر بقتل الساحر؛ لعظم شره، وإراحة الناس من سحره، فعن عمرو بن دينار سمع بجالة يحدث عمرو بن أوس وأبا الشعثاء: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس إذ جاءنا كتاب عمر قبل موته بسنة: "اقتلوا كل ساحر وساحرة"، قال فقتلنا في يوم ثلاث سواحر (٢) وأمرت حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵂ بقتل جارية لها سحرتها فقتلت (٣) وقتل جندب الأزدي ساحرا عند الوليد بن عقبة أمير الكوفة (٤) وعن جندب البجلي ﵁: "حد الساحر ضربة بالسيف" (٥) قال الترمذي ﵀: "والصحيح عن جندب موقوف، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وهو قول مالك بن أنس، وقال الشافعي: إنما يقتل الساحر إذا كان يعمل في سحره ما يبلغ به الكفر، فإذا عمل عملا دون الكفر فلم نر عليه قتلا" (٦) وقال الإمام ابن قدامة ﵀: "وحد الساحر القتل روي ذلك عن عمر، وعثمان بن عفان، وابن عمر، وحفصة، وجندب بن عبد الله، وجندب بن كعب، وقيس بن سعد، وعمر بن عبد العزيز، وهو قول
Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني
Baca Juz 2, halaman 1044
Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 1044 (SanadKitab #31061, hlm. urut 1041)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.