Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 141

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الأول: كتاب الوصايا
  3. باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له
  4. حديث أنس خدمت رسول الله في السفر والحضر

أثرها عظيم في الدعوة؛ لأن الفعل أبلغ من القول (١) ولهذا أثَّر هذا الخلق الحسن على أنس بن مالك ﵁ حتى قال: «خدمت النبي ﷺ عشر سنين فوالله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا». . . " الحديث.

فعلى الداعية أن يقتدي برسول الله ﷺ في خلقه، وأن يكون قدوة حسنة لغيره؛ لأن القدوة الحسنة تعطي الآخرين قناعة بما يدعو إليه الداعية (٢).

ومن أعظم ما ينبغي للداعية أن يكون قدوة لغيره في: الخلق الحسن، ومنه: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى، ولا شك أن حسن الخلق قسمان: أحدهما مع الله ﷿، وهو أن تعلم أن كل ما يكون منك يوجب عذرا، وكل ما يأتي من الله يوجب شكرا، فلا تزال شاكرا له معتذرا إليه.

والقسم الثاني: حسن الخلق مع الناس، وجماعه أمران: بذل المعروف قولا وفعلا، وكف الأذى قولا وفعلا، وهذا إنما يقوم على أركان خمسة: العلم، والجود، والصبر، وطيب العود (٣) وصحة الإسلام (٤).

فعلى الداعية أن يكون قدوة للمدعوين في هذا الخلق الحسن. والله المستعان (٥).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 141 (SanadKitab #31061, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.