الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره»، وفي حديث أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ سئل أي العمل أفضل؟ فقال: " إيمان بالله ورسوله "، قيل: ثم ماذا؟ قال: " الجهاد في سبيل الله "، قيل: ثم ماذا؟ قال: " حج مبرور» (١).
وفي حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال: «سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: " الصلاة على وقتها " قال: ثم أيّ؟ قال: " بر الوالدين "، قال: ثم أيّ؟ قال: " الجهاد في سبيل الله» (٢).
وفي حديث أبي موسى ﵁، قال: «قالوا: يا رسول الله! أي الإسلام أفضل؟ قال: " من سلم المسلمون من لسانه ويده» (٣).
وفي حديث عبد الله بن عمر ﵄، أن رجلا سأل النبي ﷺ: «أي الإسلام خير؟ قال: " تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (٤) وفي حديث أبي ذر ﵁ قال «قلت: يا رسول الله! أيّ الأعمال أفضل؟ قال: " الإِيمان بالله والجهاد في سبيله " قال قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: " أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا». . . " (٥).
وفي حديث عثمان ﵁ عن النبي ﷺ قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (٦) وغير ذلك من الأحاديث.
وهذا يؤكد على الداعية أن يراعي أحوال المدعوين ويخاطبهم على قدر علمهم وحاجتهم؛ لأن المصالح تختلف باختلاف الأشخاص، والأحوال،