Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 203

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
  4. حديث استشهاد أنس بن النضر

قال الله ﷿: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: ٢٣] (١).

وفي هذا الحديث قال أنس بن النضر ﵁: " لئن أشهدني الله قتال المشركين ليريَنَّ الله ما أصنع " وقد وفى بما عاهد الله عليه حتى اشتهر ذلك عند الصحابة ﵃؛ ولهذا قال أنس بن مالك ﵁: " كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ": ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]

قال الحافظ ابن حجر ﵀: " وفي قصة أنس بن النضر من الفوائد: جواز بذل النفس في الجهاد، وفضل الوفاء بالعهد ولو شق على النفس حتى يصل إلى إهلاكها " (٢).

فينبغي للداعية أن يعتني بعهده؛ فإن ذلك من أعظم صفات الداعية الصادق.

ثالثا: من صفات الداعية: الرغبة فيما عند الله ﷿: لا ريب أن من رجا شيئا طمع فيه وطلبه ورغب فيه (٣). وقد دل هذا الحديث على أن الرغبة فيما عند الله تعالى والطمع في رضاه من صفات الداعية، وذلك في قول أنس بن النضر ﵁: " يا سعد بن معاذ: الجنة ورب النضر إني أجد ريحها من دون أحد " (٤). ثم تقدم فقاتل حتى قتل، وما ذلك إلا لرغبته فيما عند الله ﷿.

فينبغي للداعية أن يرغب فيما عند الله، سبحانه تعالى، ويطمع في رضاه، قال الله ﷿: ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الشورى: ٣٦] (٥) وهذا يوضح أهمية الرغبة فيما عند الله ﷿ (٦).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 203 (SanadKitab #31061, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.