Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 247

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب الشجاعة في الحرب والجبن
  4. حديث لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم

فضيلة، فإذا أصبح ذلك هيئة راسخة في النفس، وأصبح طبعا من طبائعها كان ذلك هو الحلم الواجب على الدعاة إلى الله تعالى، (١) وهذا يحتاج في بداية الأمر إلى جهاد وعزيمة، وقوة؛ لقوله ﷺ: «ليس الشديد بالسرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». (٢).

ثالثا: من صفات الداعية: الكرم: الجود والكرم من الصفات الحميدة؛ ولهذا قال ﷺ في الحديث: «. . . فلو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم»، وهذا يدل على كرمه وعظيم جوده وسخائه ﷺ ويؤكد على الدعاة إلى الله تعالى الاقتداء به، وأن يكونوا كرماء أسخياء لا بخلاء أشحَّاء؛ فإن الداعية الكريم يجذب الناس إلى دعوته بفضل الله تعالى ثم بكرمه وجوده؛ ولهذا ما سئل ﷺ على الإِسلام شيئا إلا أعطاه، وجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة (٣) ولهذا قال أنس بن مالكَ ﵁: " إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يسلم حتى يكون الإِسلام أحبَّ إليه من الدنيا وما عليها " (٤) ومما يدل على فضل الجود والكرم وأنه من أعظم الأساليب التي ترغِّب الناس في قبول الدعوة، ما فعله رسول الله ﷺ مع صفوان بن أمية؛ فإنه أعطاه مائة من الغنم، ثم مائة، ثم مائة، قال صفوان: «والله لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليَّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي» (٥).

والداعية ينبغي له أن يتصف بأنواع الجود والكرم كلها، فيجود بنفسه في

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 247 (SanadKitab #31061, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.