وهذا يبين للداعية أهمية القدوة؛ لأن الناس يستفيدون من أفعال الداعية أكثر مما يستفيدون من أقواله، فينبغي له أن يقتدي برسول الله ﷺ؛ ليكون قدوة صالحة لغيره (١).
ثامنا: من موضوعات الدعوة: تعليم المدعو لهن: الدعاء والأذكار: إن هذين الحديثين يدلان على مشروعية تعليم المدعوين الأدعية النافعة، والأذكار الجامعة؛ لأن النبي ﷺ فعل ذلك مع أصحابه ﵃، قال سعد ﵁ في الحديث الأول من هذين الحديثين: «كان النبي ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة».
وهذا يبيِّن للداعية أنه ينبغي له أن يعلم الناس الأذكار المشروعة: أدبار الصلوات، وأذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم واليقظة، وغير ذلك من الأذكار، ويعلمهم الدعوات الجامعة المشروعة، حتى ينفع الناس (٢) والله المستعان.