Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 276

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من اختار الغزو على الصوم
  4. حديث أنس في أبي طلحة أنه ما كان يصوم على عهد النبي من أجل الغزو

أعلم (١)؛ لأن النبي ﷺ قال: «لا صام من صام الأبد» (٢) وقد ذكر ابن حجر ﵀ أن ذلك يفيد كراهية صوم الدهر، لأنه ﷺ دعا على من صام الأبد، وقيل «لا صام» للنفي أي ما صام (٣) وسمعت سماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله يقول: " يحتمل أنه دعاء على من صام الأبد، ويحتمل أنه إخبار بأنه لا صوم له وأنه ليس بصوم شرعي " (٤) وسمعته يقول عن صيام أبي طلحة ﵁ " وهذا يدل على أن أبا طلحة ﵁ لم يبلغه حديث «لا صام من صام الأبد» فلا يجوز صيام الدهر " (٥).

فينبغي للداعية أن يكون حريصا على فعل الخير، ولكن يتقيّد بما شرعه الله ﷿ وبينه رسوله الكريم ﷺ.

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 276 (SanadKitab #31061, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.