وفي رواية: «الْخَيْل مَعْقود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر، والأَجْر، والْمَغْنَم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة» (١).
وفي رواية: عن شبيب عن عروة: «الْخَيْر مَعْقود بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَة»، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْت فِي دَارِه سَبْعينَ فَرَسا. قَالَ سفْيَان: " يَشْتَرِي لَه شَاة كأنها أضحِيَّة " (٢).
[حديث البركة في نواصي الخيل]
٥٥ - [٢٨٥١] حَدَّثَنَا مسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ عَنْ شعْبَة، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ (٣) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسول الله ﷺ: «الْبَرَكَة فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ» (٤).
وفي رواية: «الْخَيْل مَعْقود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر» (٥).
* شرح غريب الأحاديث: * " معقود في نواصيها الخير " أي ملازم لها كأنه معقود فيها (٦). والناصية مقدم الرأس، وشعر مقدم الرأس إذا طال (٧).
* الدراسة الدعوية للأحاديث: في هذه الأحاديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - من موضوعات الدعوة: الحض على الإِعداد للجهاد لإِعلاء كلمة الله ﷿.
٢ - من صفات النبي ﷺ: الفصاحة والبلاغة.
٣ - من معجزات النبي ﷺ: الإِخبار بالمغيبات.