Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 348

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب اسم الفرس والحمار
  4. حديث معاذ كنت رديف النبي على حمار

الوقار، والتؤدة " (١) ومن كمال الحكمة والوقار والتؤدة أنه ﷺ ناداه بقوله: " يا معاذ " مرتين ثم زاد في الثالثة " يا معاذ بن جبل " قال ابن أبي جمرة ﵀ عن هذه الزيادة " إنما هي إشارة إلى أن هذه الثالثة آخر النداء فاسمع ما يلقى إليك؛ لأن زيادة (بن جبل) هو الكمال في التعريف، فإذا كمل الشيء فقد تم " (٢).

عاشرا: من أدب المدعو: الاقتراب من مجالس العلم: دل هذا الحديث على التأكيد والتنبيه على الاقتراب من حلقات العلم ومجالسه، وأن ذلك مما يعين السامع على الضبط؛ ولهذا قال معاذ بن جبل ﵁: " ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل " قال الإِمام النووي ﵀: " أراد المبالغة في شدة قربه؛ ليكون أوقع في نفس سامعه؛ لكونه أضبط " (٣).

ومما يؤكد أهمية الاقتراب من مجالس العلم ما رواه البخاري ﵀ عن أبي واقد الليثي ﵁ قال: «بينما رسول الله ﷺ في المسجد فأقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله ﷺ، وذهب واحد، فأما أحدهما فرأى فرجة فجلس، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الآخر فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: " ألا أخبركم عن الثلاثة: أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه» (٤).

وهذا يبين أهمية الاقتراب من مجالس العلم وسد الفرج فيها.

الحادي عشر: من أدب الداعية: رد علم ما لا يعلمه إلى الله ﷿: لا شك أنه ينبغي بل يلزم كل مسلم - وخاصة الداعية إلى الله ﷾ إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول: الله أعلم، أو لا أدري، أو سأراجع المسألة إن شاء الله، وقد دل هذا الحديث على هذا الأدب الكريم في قول معاذ بن جبل

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 348 (SanadKitab #31061, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.