Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 350

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب اسم الفرس والحمار
  4. حديث معاذ كنت رديف النبي على حمار

الفرائض التي فرضها الله على عباده؛ ولهذا قال النبي ﷺ لمعاذ ﵁: «حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا» قال الكرماني ﵀: قوله ﷺ: «أن يعبدوه» أشار إلى العمليات، وقوله: «ولا يشركوا به شيئا» أشار إلى الاعتقاديات (١).

فقوله: " أشار إلى العمليات " والمراد عمل الطاعات واجتناب المحرمات؛ ولهذا قال الحافظ ابن حجر ﵀، على قوله ﷺ: «أن يعبدوه»: " المراد بالعبادة عمل الطاعات واجتناب المعاصي، وعطف عليها عدم الشرك؛ لأنه تمام التوحيد، والحكمة في عطفه على العبادة: أن بعض الكفرة كانوا يدَّعون أنهم يعبدون الله، ولكنهم كانوا يعبدون آلهة أخرى، فاشترط نفي ذلك " (٢).

وأفضل ما عرِّفت به العبادة: قول شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀: " العبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه: من الأقوال والأعمال: الباطنة والظاهرة " (٣) والعبادة أصل معناها الذل، يقال: طريق معبّد إذا كان مذللا قد وطئته الأقدام، لكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، فهي تتضمن غاية الذل بغاية المحبة لله ﷿ ولرسوله ﷺ ودينه (٤).

وقد عرف العلامة ابن القيم ﵀: العبادة بتعريف جامع قال فيه:

وعبادة الرحمن غاية حبِّه ... مع ذلِّ عابده هما قطبان

وعليهما فلك العبادة دائر ... ما دار حتى قامت القطبان

ومداره بالأمر أمر رسوله ... لا بالهوى والنفس والشيطان (٥)

/ ٥٠ فينبغي للداعية إلى الله ﷿ أن يدعو الناس إلى عبادة الله وحده، ويحثهم على الإِيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره من الله ﷿، والعمل بمقتضى الشهادتين: من إقام الصلاة، وإيتاء

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 350 (SanadKitab #31061, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.