Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 374

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من قاد دابة غيره في الحرب
  4. حديث أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

ومكانته؛ ولهذا والله أعلم قال ﵊: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب».

وانتسب ﷺ إلى جده دون أبيه؛ لشهرة عبد المطلب بين الناس؛ لما رزق من نباهة الذكر وطول العمر؛ ولأن عبد الله مات شابا ولم يشتهر؛ ولهذا كان كثير من العرب يدعون النبي ﷺ ابن عبد المطلب، كما قال ضمام بن ثعلبة لما قدم عليه: " أيكم ابن عبد المطلب " (١) وقيل: لأنه اشتهر بين الناس أنه يخرج من ذرية عبد المطلب رجل يدعو إلى الله ويكون خاتم الأنبياء فانتسب إليه؛ ليذكر ذلك من كان يعرفه، وأنه لا بد أن يظهر على أعدائه، وأن العاقبة له؛ لتقوى نفوس أصحابه، وأعلمهم أيضا بأنه ثابت ملازم للحرب لم يولِّ مع من ولى، وعَرَّفهم موضعه؛ ليرجع إليه الراجعون والله أعلم، ولم يكن ذلك على جهة الافتخار بآبائه؛ فإن ذلك من خلقِ الجاهلية التي قد نهى عنها النبي ﷺ وحرمها، وذَمَّ من انتمى إليها (٢)؛ وقد جاء في حديث أبي بن كعب ﵁ يرفعه: «من تَعزَّى بعزاء " (٣) الجاهلية فأَعِضّوه (٤) [بهنِ أبيه] ولا تكنوا» (٥)؛ وقال ﷺ لرجل قال: ياللمهاجرين، ولآخر قال: ياللأنصار: «دعوها فإنها منتنة» (٦).

أما إذا كان الانتساب للآباء في المعارك والحروب على عادة الشجعان في

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 374 (SanadKitab #31061, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.