Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 387

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال
  4. حديث سقي عائشة وأم سليم الجرحى يوم أحد

عز وجل؛ ولهذا برزت شجاعة أبي طلحة ومن معه من الصحابة في معركة أحد، بل قد اشترك في هذه الصفة حتى النساء كما فعلت عائشة وأم سليم ﵄. فينبغي للداعية أن يتحلى بهذه الصفة الحميدة (١).

ثالثا: الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل: لا شك أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل؛ لأن النبي ﷺ سيد المتوكلين وقد أخذ بالأسباب وأقر أصحابه على الأخذ بها، فهذا أبو طلحة ﵁ يدافع عنه بالسهام، والأقواس، ويستره بالترس، وهذه عائشة وأم سليم ﵄ تفرغان القرب في أفواه القوم؛ وقد ذكر ابن حجر ﵀: أن اتخاذ الآلات لا ينافي التوكل، والحذر لا يرد القدر، ولكن يضيِّق مسالك الوسوسة لما طبع عليه البشر (٢).

فينبغي للداعية أن يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله ﷿؛ لأن التوكل يقوم على ركنين: اعتماد القلب على الله ﷿، والأخذ بالأسباب (٣).

رابعا: أهمية الإشراف على المدعو وملاحظته: دل الحديث على أنه ينبغي للداعية أن يشرف على المدعو ويلاحظه؛ لكي يطمئن على استقامته وإتقانه للعمل كما يحبه الله ﷿، ومن ذلك ما فعله النبي ﷺ مع أبي طلحة ﵁ في هذا الحديث كما قال أنس ﵁: " وكان أبو طلحة حسن الرمي فكان إذا رمى يشْرِف النبي ﷺ فينظر إلى موضع نبله ".

خامسا: من وسائل الدعوة: إثارة غيرة الرجال: لا ريب أن إثارة غيرة الرجال من وسائل الدعوة، ففي غزوة أحد اشترك النساء في مداواة الجرحى وإسقاء المرضى وغير ذلك؛ قال الإِمام الأبي ﵀: " وفي حضور النساء معارك الحرب إثارة غيرة الرجال، وحمية

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 387 (SanadKitab #31061, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.