ثم ذكر ﵀ أن الرجل لا يغسل المرأة إذا ماتت، والفرق بين حال المداواة وتغسيل الميت: أن الغسل عبادة، والمداواة ضرورة، والضرورات تبيح المحظورات (١).
وسمعت سماحة الشيخ ابن باز حفظه الله يقول: " يحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب، وإذا كان بعد الحجاب فعلى وجه لا محذور فيه، من التزام الحجاب، وعدم الخلوة، والنصوص يفسر بعضها بعضا، فيستعان بالنساء عند الحاجة من غير خلوة " (٢).
ثانيا: الابتلاء والامتحان: دل الحديث على ما أصاب أصحاب النبي ﷺ من الابتلاء والامتحان ﵃؛ ولهذا قالت الربيع ﵂: " كنا مع النبي ﷺ نسقي ونداوي الجرحى، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة ".
وفي هذا دلالة على ما أصابهم من الجهد والبلاء فصبروا في ذات الله تعالى ﵃ وأرضاهم (٣).