Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 455

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب التحريض على الرمي
  4. حديث ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا

رابعا: حسن أدب الصحابة مع النبي ﷺ: في هذا الحديث الدلالة الواضحة على أدب الصحابة ﵃ مع النبي ﷺ؛ ولهذا أمسكوا عن الرمي؛ لكون الرسول ﷺ مع الفريق الآخر، خشية أن يغلبوهم، فيكون النبي ﷺ مع من وقعت عليه الغلبة، فأمسكوا عن ذلك تأدبا معه ﷺ، وقد يكون إمساكهم؛ لعلمهم أن من كان معه الرسول ﷺ، فإن قلبه يقوى فينتصر؛ لأن ذلك من أعظم الوجوه المشعرة بالنصر (١) قال الحافظ ابن حجر ﵀: " وفيه حسن أدب الصحابة مع النبي ﷺ " (٢).

خامسا: من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة: إن القدوة الحسنة وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله ﷿؛ لأن النبي ﷺ مدح إسماعيل ﷺ؛ لكونه راميا، وهذا فيه إشارة إلى الاقتداء به في المحافظة على الرمي، والاقتداء بالآباء في الخصال المحمودة والعمل بمثلها (٣)؛ قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فوائد هذا الحديث: " وفيه أن الجد الأعلى يسمى أبا، وفيه التنويه بذكر الماهر في صناعته ببيان فضله، وتطييب قلوب من هم دونه " (٤).

فينبغي للداعية أن يكون قدوة صالحة للمدعوين، ويرشد إلى أعمال الأنبياء والصالحين؛ ليقتدى بهم (٥).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 455 (SanadKitab #31061, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.