Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 495

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب الحرير في الحرب
  4. حديث رخص النبي لعبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير

أو أربع» (١).

ثانيا: من صفات الداعية: مراعاة أحوال المدعوين: ظهر في هذا الحديث أن رسول الله ﷺ نظر إلى حال عبد الرحمن بن عوف والزبير ﵄ وحاجتهما إلى العلاج، فراعى أحوالهما وخصهما ومن كان مثل حالهما، فأجاز لهما لبس الحرير؛ للضرورة، وهذا يدل على معرفته ﷺ بطب الأبدان كما كان عارفا بطب الأديان؛ لأنه ﷺ لم يرخص لهذين الصحابيين إلا لمنفعة (٢).

وسمعت سماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله يقول في ذكره لفوائد حديث الباب: " وهذا يدل على جواز لبس الحرير للعلاج، فالحرير محرم تحريما خاصا على الرجال، ويجوز لهم مقدار أربع أصابع فأقل، وهذا الحديث يدل على جوازه للعلاج للضرورة. أما المحرم تحريما عاما على الرجال والنساء، فلا يجوز العلاج به كالخمر " (٣).

فينبغي للداعية أن يراعي أحوال المدعوين وييسر عليهم على ضوء ما أباح الله لهم عند الحاجة والضرورة (٤).

ثالثا: العمل بالأسباب لا ينافي التوكل على الله ﷿: إن العمل بالأسباب من التوكل على الله ﷿؛ لأن التوكل يقوم على ركنين: العمل بالأسباب، واعتماد القلب على الله ﷿؛ ولهذا رخص النبي ﷺ لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في العلاج بالحرير من الحكة،

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 495 (SanadKitab #31061, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.