Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 542

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام، والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله
  4. حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله

[حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله]

٩٣ - [٢٩٤٦] حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري: حدثني سعيد بن المسيب: أن أبا هريرة (١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله». رواه عمر وابن عمر عن النبي ﷺ (٢).

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

١ - من موضوعات الدعوة: الدعوة إلى كلمة التوحيد.

٢ - من صفات الداعية: العمل بالظاهر والله يتولى السرائر.

٣ - النطق بالشهادتين والعمل بهما: أمان للمدعو المخلص ظاهرا وباطنا.

٤ - من أساليب الدعوة: الترغيب.

٥ - من أساليب الدعوة: الترهيب.

٦ - من موضوعات الدعوة: الحث على الجهاد في سبيل الله ﷿.

والحديث عن هذه الفوائد والدروس الدعوية على النحو الآتي:

أولا: من موضوعات الدعوة: الدعوة إلى كلمة التوحيد: دل هذا الحديث على أن من موضوعات الدعوة: الدعوة إلى الشهادتين " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﷺ "، وهذا الحديث لم يذكر فيه إلا قوله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» ولم يذكر: «وأن محمدا رسول الله»، وقد أجاب العلامة الإمام القرطبي على ذلك فقال ﵀: " ظاهره أن من نطق بكلمة التوحيد فقد حكم له بحكم الإسلام، وهذا ظاهر متروك قطعا، إذ لا بد مع ذلك من النطق بالشهادة بالرسالة، أو بما يدل عليها، لكنه سكت عن كلمة الرسالة؛ لدلالة كلمة التوحيد عليها؛ لأنهما متلازمتان،

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 542 (SanadKitab #31061, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.