Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 564

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب البيعة في الحرب أن لا يفروا
  4. حديث عبد الله بن زيد لا أبايع أحدا على الموت بعد رسول الله

ويوم الحرة يوم مشهور في الإسلام أيام يزيد بن معاوية، لما انتهب المدينة عسكره من أهل الشام الذين ندبهم لقتال أهل المدينة: من الصحابة والتابعين، وأمر عليهم مسلم بن عقبة المري، وذلك في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وعقيبها هلك يزيد (١).

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

١ - من صفات الداعية: الثبات والصبر.

٢ - محبة الصحابة للنبي ﷺ.

٣ - من صفات الداعية: الابتعاد عن الفتن وعدم الخروج على الإمام المسلم.

٤ - من وسائل الدعوة: مبايعة إمام المسلمين.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

أولا: من صفات الداعية: الثبات والصبر: دل هذا الحديث على أهمية الصبر والثبات؛ ولهذا قال عبد الله بن زيد ﵄ حينما بايع الناس عبد الله بن حنظلة على الموت: «لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله ﷺ»، وكان شهد معه الحديبية، فدل ثبات الصحابة ﵃ مع النبي ﷺ ومبايعته على الثبات - حتى ولو ماتوا على ذلك- على صبرهم وثباتهم وقوة إيمانهم ﵃. (٢).

ثانيا: محبة الصحابة للنبي ﷺ: ظهر في هذا الحديث محبة الصحابة لرسول الله ﷺ ولهذا قال عبد الله بن زيد ﵄ حينما أخبر أن الناس يبايعون عبد الله بن حنظلة على الموت: «لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله ﷺ».

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 564 (SanadKitab #31061, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.