Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 583

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون
  4. حديث عبد الله بن مسثعود لم يكن النبي يعزم علينا في أمر إلا مرة حتى نفعله

عز وجل؛ لجذب قلوب المدعوين إلى التصديق واليقين (١).

ثامنا: من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة: إن القدوة الحسنة من أهم وسائل الدعوة إلى الله ﷿ ولهذا قال ابن مسعود ﵁ للسائل الذي سأله عن تشديد الأمراء عليه: «والله ما أدري ما أقول لك إلا أنا كنَّا مع النبي ﷺ فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة حتى نفعله» وفي هذا إشارة إلى السائل للاقتداء بالصحابة في حسن الطاعة، وفيه إشارة إلى الأمراء للاقتداء بالنبي ﷺ وعدم مشقته على أصحابه، وإنما كان سمحا سهلا، رفيقا، رحيما (٢).

تاسعا: أهمية طاعة ولاة أمر المسلمين بالمعروف: ظهر في كلام ابن مسعود ﵁ الإِيحاء بطاعة ولي الأمر؛ ولهذا قال العلامة القسطلاني ﵀: " الظاهر أن ابن مسعود بعد أن توقف أفتاه بوجوب الطاعة بشرط أن يكون المأمور به موافقا للتقوى كما علِمَ ذلك من قوله: «إنا كنا مع النبي ﷺ فعسى أن لا يعزم علينا في الأمر إلا مرة» إذ لولا صحة الاستثناء لما أوجبه الرسول ﷺ «حتى نفعله» غاية لقوله: «لا يعزم» أو للعزم الذي يتعلق به المستثنى وهو مرة " (٣) وقد استنبط طاعة الأمراء في المعروف من كلام ابن مسعود ﵁ الإِمام ابن هبيرة فقال ﵀: " ويستحب. . للمجاهدين مع الأمراء إذا عزموا عليهم عزمة أن يقابلوها بالإِمساك، ولا يحوجوهم إلى تكدير (٤) الأمر بها، ويكون الأمراء، والمأمورون في هذا يعاملون الله ﷿ بذلك " (٥).

وهذا الحديث يدل على طاعة الإمام ومن يستعمله (٦).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 583 (SanadKitab #31061, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.