Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 587

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون
  4. حديث عبد الله بن مسثعود لم يكن النبي يعزم علينا في أمر إلا مرة حتى نفعله

وقال الحافظ ابن حجر ﵀: " وإذا كان هذا في زمان ابن مسعود وقد مات قبل مقتل عثمان، ووجود تلك الفتن العظيمة فماذا يكون اعتقاده فيما جاء بعد ذلك وهلم جرّا؟ " (١).

فينبغي للداعية أن يزهد في الدنيا، ولا يتخذها وطنا؛ لأنها هينة عند الله ﷿ وقد «دخل النبي ﷺ السوق يوما فمر بجدي صغير الأذنين ميت فأخذه بأذنه ثم قال للصحابة ﵃: " أيكم يحب أن هذا له بدرهَم؟ " قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال: " أتحبونه لكم؟ " قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه؛ لأنه أسك (٢) فكيف وهو ميت؛ فقال: " فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» (٣) والله المستعان (٤).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 587 (SanadKitab #31061, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.