Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 611

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب حمل الزاد في الغزو
  4. حديث أسماء صنعت سفرة رسول الله في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر

فينبغي للداعية أن يكون نشيطا كيسا. (١).

ثالثا: الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل: دل هذا الحديث على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل؛ لأن التوكل يقوم على اعتماد القلب على الله مع العمل بالأسباب؛ ولهذا أمر أبو بكر ﵁ أسماء أن تشق نطاقها نصفين، وتشد به السفرة، والقربة، وهذا من العمل بالأسباب وأخذ أهبة السفر: من الزاد والمتاع (٢).

وسمعت العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله يقول: " السفر بدون زاد يسبب الهلكة، فيجب الاستعداد للسفر " (٣) وهذا يؤكد الأخذ بالأسباب مع اعتماد القلب على الله ﷿ (٤).

رابعا: من صفات الداعية: الصبر على الابتلاء والأذى: دل هذا الحديث على أنه ينبغي للداعية أن يصبر على الابتلاء والأذى، وذلك من وجهين:

١ - صبر الصحابة ﵃ على قلة ما في اليد من المال؛ ولشدة ذلك لم تجد أسماء ما تربط به سفرة النبي ﷺ وسقاءه عندما أراد الهجرة هو وأبو بكر ﵁ قالت ﵂: " والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي " فقال أبو بكر ﵁: " فشقيه باثنين فاربطيه: بواحد السقاء، وبالآخر السفرة " ففعلت ﵂.

٢ - صبر عبد الله بن الزبير ﵁ على ما ناله من الأذى من أهل الشام بقولهم له؛ " يا ابن ذات النطاقين " يعيرونه بذلك فصبر على أذاهم (٥).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 611 (SanadKitab #31061, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.