صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " يَا أَيّهَا النَّاس ارْبَعوا عَلَى أَنْفسِكمْ فَإِنَّكمْ لَا تَدْعونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبا، إِنَّمَا تَدْعونَ سَمِيعا بَصِيرا.» (١).
وفي رواية: «سَمِيعا بَصِيرا، قَريبا " ثمَّ أَتَى علَيَّ وأَنا أَقول فِي نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إِلَّا باللهِ، فَقَالَ: " يَا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، قلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؛ فإِنَّهَا كَنْز مِنْ كنوزِ الْجَنَّةِ " أَوْ قَالَ: " أَلَا أَدلكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْز مِنْ كنوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» (٢).
* شرح غريب الحديث: * " اربعوا على أنفسكم " أي ارفقوا بها واخفضوا أصواتكم. (٣).
* " عقبة " والعقبة المرقى الصعب في الجبال (٤).
* " أو ثنية " الثنية في الأرض: طريق بين جبلين، وقيل: الثنية في الجبل: كالعقبة فيه، وقيل: هو الطريق العالي فيه، وقيل أعلى السيل في رأسه (٥).
* " لا نصعد شرفا " الشرف من الأرض العالي، ومشارف الأرض أعاليها، وشَرَف كلّ شيءٍ أعلاه (٦).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - حرص الصحابة ﵃ على ذكر الله ﷿.
٢ - من موضوعات الدعوة: بيان صفات الله ﷿.