Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 641

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير
  4. حديث أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا

وهذا يؤكد حرصهم على ذكر الله ﷾ في كل أحوالهم (١).

ثانيا: من موضوعات الدعوة: بيان صفات الله ﷿: دل هذا الحديث على أن من موضوعات الدعوة، بيان صفات الرب ﷿ من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل؛ ولهذا قال ﷺ في هذا الحديث: «يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبا إنه سميع قريب تبارك اسمه وتعالى جده» وفي الرواية الأخرى: «وهو معكم» وفي الرواية الثالثة: «سميعا بصيرا» وهذا يؤكد على أن النبي ﷺ دعا إلى إثبات صفات الكمال لله ﷿، ولا ريب أنه ينبغي للداعية أن يبين للمدعوين صفات الكمال، فيحث المدعوين على أن يثبتوا ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله ﷺ، وينفوا ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله ﷺ، ومن صفات الكمال التي وردت في هذا الحديث: السمع، والبصر، والمعية، والقرب، وقد أثبت الله ذلك لنفسه فقال ﷿: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] (٢).

فله ﷾ سمع وبصر يليق بجلاله، لا كسمع خلقه ولا بصرهم بل أحاط سمعه بجميع المسموعات وبصره بجميع المخلوقات؛ فهو يسمع ويبصر كل شيء وإن خفي ظاهرا وباطنا (٣) وقوله ﷺ: «وهو معكم» المعية المعيتان: معية عامة لجميع المخلوقات، وهذه المعية من صفات الله الذاتية التي لا تنفك عن الله ﷿، ومقتضى هذه المعية العلم والإحاطة والاطلاع لقول الله ﷿: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد: ٤] (٤).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 1، ص 641 (SanadKitab #31061, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.