Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 660

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب الجهاد بإذن الأبوين
  4. حديث جاء رجل إلى النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد فقال أحي والداك

ما هو الأقرب في حقه بالنسبة إلى حاله، فأرشده إليه" (١).

ثانيًا: حرص الصحابي ﵁ على الجهاد في سبيل الله ﷿: إن الصحابة ﵃ أفضل الناس وأحرص الخلق على الخير والرغبة فيما عند الله ﷿؛ ولهذا جاء هذا الرجل يستأذن النبي ﷺ في الجهاد، فقال: «أجاهد؟» فسأله النبي ﷺ: «أحي والداك؟» قال: نعم، فدله النبي ﷺ على أفضل من جهاد التطوع فقال: «ففيهما فجاهد» أي خصصهما بجهاد النفس في رضاهما (٢).

وهذا كله يدل على حرص هذا الصحابي ﵁ على الأفضل؛ وقد بين ابن حجر ﵀: أن هذا الرجل استفصل ". . . عن الأفضل في أعمال الطاعات ليعمل به؛ لأنه سمع فضل الجهاد فبادر إليه، ثم لم يقنع حتى استأذن فيه فدل على ما هو أفضل منه في حقه" (٣). فينبغي لكل مسلم وخاصة الداعية إلى الله ﷿ أن يكون حريصا على فعل الطاعات دائما حتى يأتيه اليقين، والله المستعان وعليه التكلان.

ثالثًا: أهمية سؤال المدعو عما أشكل عليه: إن السؤال عما أشكل من أمور الدين أمر مهم؛ لأنه يفتح للإنسان باب العلم والمعرفة؛ وقد ظهر في هذا الحديث أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فسأله بقوله: "أجاهد؟ " ثم أرشده النبي ﷺ إلى الجهاد في بر والديه؛ قال الحافظ ابن حجر ﵀: "ولولا السؤال ما حصل له العلم بذلك " (٤). فينبغي للمسلم أن يسأل عما أشكل عليه حتى يحصل له العلم النافع، ويرتفع عنه الجهل (٥).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 660 (SanadKitab #31061, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.