قالت: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا، ودلّا (١) وهديا برسول الله ﷺ في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله ﷺ» قالت: «وكانت إذا دخلت على النبي ﷺ قام إليها فقبّلها وأجلسها في مجَلسه، وكان النبي ﷺ إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها» (٢) ومن ذلك ما فعله طلحة بن عبيد الله ﵁ بحضرة رسول الله ﷺ حينما قام إلى كعب بن مالك ﵁ قال كعب: «فقام إليَّ طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وَهَنَّاني» (٣).
وهذا كله يدل على أهمية المقابلة بالسلام، والتهنئة، والمعانقة، للقادم من السفر، والمصافحة عند المقابلة، فعن البراء بن عازب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» (٤) وعن سلمان الفارسي ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم فأخذ بيده تحاتت عنهما ذُنُوبُهُمَا، كما تتحات الورق من الشجرة اليابسة في يومِ ريحٍ عاصفٍ، وإلا غُفِرَ لَهُمَا ولو كانت ذنوبهما مِثْلَ زبَدِ البحر» (٥) وعن أنس ﵁ قال عن أصحاب النبي ﷺ: «كانوا إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا» (٦).
Rujukan halaman ini:فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 756 (SanadKitab #31061, hlm. urut 753)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.