Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 820

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب من تكلم بالفارسية والرطنة
  4. حديث إن جابرا قد صنع سور فحيهلا بكم

خامسا: أهمية الشورى مع العلماء والدعاة: إن الشورى من أهم الأمور التي ينبغي أن يعتني بها الداعية إلى الله ﷿، لما فيها من اجتماع الكلمة، وسداد الرأي، والاستفادة من الخبرات والتجارب، وقد ظهرت الشورى في هذا الحديث؛ لقول جابر ﵁: «إنا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاؤُوا إلى النبي ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: " أنا نازل " فأخذ النبي ﷺ المعول، فضرب فعاد كثيبا أهيل»، فقد استفاد الصحابة بهذه الشورى مع النبي ﷺ فأزيلت الكدية بعمل النبي ﷺ. وفي هذا الحديث أيضا أن جابر بن عبد الله ﵄ شاور زوجته في شأن إطعام الرسول ﷺ فقال: «رأيت بالنبي ﷺ شيئا ما كان في ذلك صبر فعندك شيء؟ قالت: عندي شعير وعناق». وهذا يؤكد أهمية الشورى وخاصة مع العلماء والدعاة، والأخيار الصالحين (١).

سادسا: أهمية الصبر على الابتلاء والامتحان: دل هذا الحديث على أهمية الصبر على الابتلاء والامتحان؛ ولهذا صبر النبي ﷺ على الجوع والخوف أيام الخندق، كما في الحديث أن النبي ﷺ قام وبطنه معصوب بحجر، وقد لبث أصحاب الخندق مع النبي ﷺ ثلاثة أيام لا يذوقون ذواقا؛ ولحكمة النبي ﷺ عصب الحجر على بطنه؛ لأن الجوع يخشى منه أن يضمر البطن فينحني الصلب، فإذا وضع الحجر على البطن وَشُدَّ بالعصابة استقام الظهر، وقيل: لعل ذلك لتسكين حرارة الجوع ببرد الحجر؛ ولأنها حجارة رقاق قدر البطن تشد الأمعاء فلا يتحلل شيء مما في البطن، فلا يحصل ضعف زائد بسبب التحلل. (٢).

وهذا يؤكد ما أصاب النبي ﷺ وأصحابه ﵃ من شدة الحال، وقلة ما في اليد، فصبروا وصابروا والله المستعان (٣).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 820 (SanadKitab #31061, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.