Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 844

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثاني كتاب الجهاد والسير
  3. باب استقبال الغزاة
  4. حديث ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع

الحج أو العمرة، أو الجهاد، أو الدعوة، أو غيرها من سفر الطاعة؛ قال عبد الله ابن الزبير لعبد الله بن جعفر ﵃: «أتذكر إذ تلقينا رسول الله ﷺ أنا، وأنت، وابن عباس» وقال السائب ﵁: «ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع»؛ قال الإمام النووي ﵀: "هذه سنة مستحبة أن يتلقى الصبيان المسافر، وأن يركبهم، وأن يردفهم، ويلاطفهم، والله أعلم" (١) وقال ابن العربي ﵀: "قيل: إذا سافر الرجل ودع إخوانه في منازلهم، وإذا جاء تلقوه، والتشييع سنة" (٢) وقال العلامة العيني ﵀: "وفيه من الفوائد أن التلقي للمسافرين والقادمين من الحج والجهاد، بالبشر والسرور: أمر معروف ووجه من وجوه البر" (٣) ولفظ الحديث في سنن أبي داود يدل على أن الناس تلقوا رسول الله ﷺ: الرجال والصبيان، قال السائب ﵁: «لما قدم رسول الله ﷺ من غزوة تبوك تلقاه الناس، فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع» (٤).

خامسا: من أصناف المدعوين: الصبيان: دل هذان الحديثان على أن الصبيان من أصناف المدعوين؛ ولهذا اعتنى النبي ﷺ بإكرامهم، والإحسان إليهم، وملاطفتهم، وإدخال السرور عليهم، وتعليمهم مكارم الأخلاق (٥)؛ قال الإمام الخطابي ﵀ في ذكره لفوائد حديث عبد الله بن السائب: "فيه تمرين الصبيان على مكارم الأخلاق، واستجلاب الدعاء لهم" (٦) فينبغي العناية بالأطفال والإحسان إليهم ومراعاة أحوالهم في دعوتهم إلى الله بالقدوة الحسنة والعطف عليهم وإدخال السرور في قلوبهم (٧).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 844 (SanadKitab #31061, hlm. urut 841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.