Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 854

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب فرض الخمس
  4. حديث لا نورث ما تركنا صدقة

ومواعظه، ومحاضراته، وكلماته: بالثناء على الله ﷿ بما هو أهله، وبالإقرار بالشهادتين والصلاة عنى النبي ﷺ ولهذا بدأ أبو بكر ﵁ بذلك في هذا الحديث، وكذا علي ﵁ لقول عائشة ﵂: «فلما صلى أبو بكر الظهر رقي المنبر فتشهد»، وقالت ﵂: «ثم استغفر وتشهد عليّ فعظّم حق أبي بكر» وهذا يؤكد أهمية استخدام هذا الأدب في الخطب والمواعظ، والله المستعان. (١).

خامسا: أهمية الاستدلال بالأدلة الشرعية: ظهر في هذا الحديث أهمية الاستدلال بالأدلة الشرعية؛ لقول أبي بكر ﵁: إن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة»، فقد استدل ﵁ بهذا الحديث؛ ليقنع فاطمة وعليا ﵄، وهذا يؤكد أهمية العناية بالأدلة من الكتاب والسنة، أو من أحدهما، وإقناع المدعوين بذلك (٢).

سادسا: من صفات الداعية: الحذر من مخالفة أمر رسول الله ﷺ: دل هذا الحديث على أن من صفات الداعية الناجح الحذر من مخالفة أمر رسول الله ﷺ؛ لأن مخالفة أمره ﷺ من أسباب الخذلان والهلاك في الدنيا والآخرة؛ ولهذا قال أبو بكر ﵁ في هذا الحديث: «إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ» وصدق ﵁؛ فإن الله ﷿ قال: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] (٣) وقال ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦] (٤) وقال النبي ﷺ: «وجعل الذّلّ والصغار على من خالف أمري".» (٥).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 854 (SanadKitab #31061, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.