Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 873

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، وعصاه، وسيفه، وقدحه، وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره، ونعله، وآنيته، مما تبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
  4. حديث لو كان علي ذاكرا عثمان ذكره يوم جاءه ناس. . .

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

١ - من صفات الداعية: سلامة القلب وحفظ اللسان.

٢ - من موضوعات الدعوة: الحض على النصيحة بالحكمة.

٣ - من صفات الداعية: التثبت.

٤ - من وسائل الدعوة: إرسال الكتب والرسائل.

٥ - أهمية الاستدلال بالأدلة الشرعية.

٦ - أهمية تربية الأبناء وتدريبهم على الأمور المهمة.

٧ - من أصناف المدعوين: أهل العلم والتقوى.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

أولا: من صفات الداعية: سلامة القلب وحفظ اللسان: إن سلامة القلب وحفظ اللسان من الصفات الكريمة الجميلة التي يتأكد على كل مسلم الاتصاف بها، وخاصة الدعاة إلى الله ﷿، وقد دل قول محمد بن علي ابن الحنفية على ذلك حين قال في هذا الحديث: "لو كان عليّ ﵁ ذاكرا عثمان ﵁ ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان "، والمقصود لو كان عليّ ﵁ ذاكرا عثمان ﵁ بما لا يليق ولا يحسن لذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، ولكن، لسلامة قلبه أرسل إليه بالكتاب الذي فيه أمر النبي ﷺ بالصدقة (١) وقد بين النبي ﷺ فضل ومكانة صاحب القلب السالم من الحقد والبغضاء والحسد، فعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؛ قال: «كلّ مخموم القلب صدوق اللسان"، قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: "هو التقي، النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غلّ، ولا حسد» (٢).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 873 (SanadKitab #31061, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.