وإضاعة المال» (١).
، وهذا يؤكد على الداعية العناية بتحذير الناس عن إضاعة المال وعن صرفه في الباطل، وعن اكتسابه من غير حله والله المستعان.
ثانيا: من أساليب الدعوة: الترهيب: إن الترهيب من الأساليب المهمة التي ينبغي للداعية أن يعتني بها في دعوته إلى الله ﷿؛ ولهذا حذر النبي ﷺ في هذا الحديث بأسلوب الترهيب فقال: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، لهم النار يوم القيامة»، قال الحافظ ابن حجر ﵀ على قوله ﷺ: «فلهم النار يوم القيامة»: "حكم مرتب على الوصف المناسب، وهو الخوض في مال الله، ففيه إشعار بالغلبة" (٢).
، وهذا يؤكد استخدام هذا الأسلوب؛ للتنفير من صرف الأموال في غير حق، ومن اكتسابها من غير الطرق الشرعية (٣).
ثالثا: من أساليب الدعوة: عدم التصريح بذكر اسم المخطئ: عدم التصريح بذكر اسم المخطئ وعدم مواجهة الناس بالعتاب من أساليب الدعوة التي ينبغي للداعية العناية بها في دعوته إلى الله ﷿؛ ولهذا والله أعلم لم يصرح النبي ﷺ بذكر الرجال الذين يتخوضون في مال الله؛ بل قال: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة»، وقد كان النبي ﷺ يستخدم هذا الأسلوب كثيرا، فقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: «ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه، أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟». . " (٤).
، وقال ﷺ: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم» (٥).
، وغير ذلك كثير في أساليبه ﷺ في الدعوة إلى الله ﷿ (٦).