Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 934

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
  4. حديث قوله في أسارى بدر لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتتركتهم له

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

١ - من صفات الداعية: المكافأة على المعروف.

٢ - أهمية العناية بتعليم الأقارب.

٣ - من موضوعات الدعوة: بيان خطر الفتن على الأمة.

٤ - من أساليب الدعوة: الترهيب.

٥ - من تاريخ الدعوة: تحديد وفاة البدريين وأهل الحديبية.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

أولا: من صفات الداعية: المكافأة على المعروف: المكافأة على المعروف من مكارم الأخلاق؛ ولهذا قال ﷺ عن أسرى معركة بدر: "لو كان المُطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له"، وذلك، لأن النبي ﷺ دخل في جوار المطعم عندما رجع من الطائف فأجاره ودخل مكة (١) قال الإِمام الخطابي ﵀: "هذا يدل على أن للإِمام أن يَمُنَّ على الأسارى من غير فداء ولا مال" (٢) وسمعت العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز حفظه الله يقول: "وفي هذا الحث على المكافأة على المعروف، وقاله ﵊؛ لأنه دخل في جواره عندما رجع من الطائف فأجاره، فشكر له النبي ﷺ هذا العمل من باب المكافأة، وقد مات المطعم كافرا" (٣) وقد حث النبي ﷺ على المكافأة على المعروف، فعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من استعاذكم بالله فأَعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 934 (SanadKitab #31061, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.