Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Da'wah fi Shahihil Imam al-Bukhari · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 991

  1. القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة
  2. الفصل الثالث: كتاب الفرائض
  3. باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
  4. حديث نهى النبي ﷺ عن أكل لحوم الحمر الأهلية

٤ - من سنن الله ﷿: الابتلاء والامتحان.

٥ - أهمية الإسراع في تغيير المنكر وإزالته إذا ظهر.

٦ - من موضوعات الدعوة: بيان تحريم الحمر الأهلية.

٧ - من أصناف المدعوين: أهل الصلاح والتقوى.

٨ - من وسائل الدعوة: إرسال الدعاة.

والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:

أولا: من تاريخ الدعوة: ذكر وقت غزوة خيبر: ظهر في هذا الحديث الإشارة إلى غزوة خيبر في قول عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «أصابتنا مجاعة ليالي خيبر»، ولا شك أن غزوة خيبر كانت بعد غزوة الحديبية، فبعد أن رجع رسول الله ﷺ من غزوة الحديبية في نهاية السنة السادسة للهجرة، غزا غزوة خيبر في السنة السابعة على قول الجمهور، وقد نصر الله ﷿ رسوله وأصحابه على اليهود، وغنموا غنائم كثيرة (١).

ثانيا: من القواعد الدعوية: الأصل في الأشياء الإباحة: ظهر في هذا الحديث أن من القواعد الدعوية أن الأصل في الأشياء: من المآكل والمشارب، وأصناف الملابس: هو الإباحة، ولهذا أخذ الصحابة بهذا الأصل في غزوة خيبر، فأكلوا الحمر الإنسية؛ قال الحافظ ابن حجر ﵀ أثناء ذكره لفوائد هذا الحديث: "الأصل في الأشياء الإباحة، لكون الصحابة أقدموا على ذبحها وطبخها، كسائر الحيوان، من قبل أن يستأمروا، مع توفر دواعيهم على السؤال عما أشكل " (٢) وهذا يؤكد للداعية أن الأصل في العادات الإباحة؛ لأن الله خلق لنا جميع ما على الأرض، لننتفع به بجميع أنواع الانتفاعات، إلا ما حرمه الشارع علينا، أما العبادات فالأصل فيها الحظر إلا ما ورد عن الشارع تشريعه (٣).

Rujukan halaman ini: فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري، ج 2، ص 991 (SanadKitab #31061, hlm. urut 988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.