Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah wa Dawruha fi Tarbiyatil Ummah · Pengarang: عبد الغني أحمد جبر مزهر

Baca halaman 115

  1. الفصل الثاني مقومات الخطيب المؤثر
  2. المبحث الرابع لغة الخطيب وفصاحته

[المبحث الرابع لغة الخطيب وفصاحته]

المبحث الرابع

لغة الخطيب وفصاحته تقدم الكلام على ما ينبغي أن يكون عليه الخطيب من ثقافة لغوية، وأنبه هنا على بعض الأمور التي تجعل لغة الخطبة أكثر جلاء، وأشد قبولا لدى المستمعين، وهي:

١ - تجنب الألفاظ العامية الساقطة، والكلمات المرذوله، فإن مقام المنبر ينبغي أن ينزه عن كلام السوقة، والأسواق.

٢ - إعادة الكلام إذا رأى الحاجة لذلك، كأن يكودن معظم الحضور من العامة، أو بعض الأفكار تحتاج إلى إعادة لعدم وضوحها، أو لأهميتها.

عن أنس ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا» (١) .

فربما احتاج الخطيب أن يعيد بعض كلامه مرتين، أو ثلاثا حيث يرى المقام يقتضي ذلك، قال الجاحظ: وجملة القول في الترداد أنه ليس فيه حد ينتهي إليه، ولا يؤتى إلى وصفه، وإنما ذلك على قدر المستمعين له، ومن يحضره من العوام والخواص، وقد رأينا الله ﷿ ذكر الجنة والنار مرات كثيرة، لأنه خاطب جميع الأم من العرب، وأصناف العجم، وأكثرهم غافل، أو معاند مشغول الفكر ساهي القلب، وأما حديث القصص والرقة، فإني لم أر أحدا يعيب ذلك، وما سمعنا بأحد من الخطباء كان يرى إعادة بعض الألفاظ وترداد المعاني عيا (٢) .

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة، ص 115 (SanadKitab #31069, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.