Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah wa Dawruha fi Tarbiyatil Ummah · Pengarang: عبد الغني أحمد جبر مزهر

Baca halaman 122

  1. الفصل الثاني مقومات الخطيب المؤثر
  2. المبحث السادس حسن مظهر الخطيب

وقال عمرو بن معدي كرب:

ليس الجمال بمئزر ... فاعلم وإن رديت بردا

إن الجمال معادن ... ومناقب أورثن مجدا

وقال حبيب بن أبي ثابت: أن تعز في خصفة خير لك من أن تذل في مطرف (١) أي: أن تعز وأنت تلبس غليظ الثياب، خير من أن تذل وأنت تلبس مطارف الخز، وكما أنه لا يبالغ في التأنق فلا يبالغ في الرثاثة وإظهار الخشونة، وليتجمل للوفد والمناسبات، وعلى رأس هذه المناسبات الجمعة.

لذلك يسن أن يكون ثوب الجمعة سوى ثوب المهنة.

عن عبد الله بن سلام ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ما على أحدكم إن وجد، أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته» (٢) .

وعن أنس ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة» (٣) .

وجمال المظهر هو المروءة الظاهرة للإنسان كما قيل: المروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة (٤) .

بل إن السمت الحسن والمظهر الحسن ربما كان أنطق عند الناس، وأهدى إلى العمل من القول المجرد.

قال البخاري ﵀ في كتاب الأدب المفرد: باب الهدي والسمت الحسن، وروى بإسناد لا بأس به عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: إنكم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، قليل سؤاله، كثير معطوه، العمل

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة، ص 122 (SanadKitab #31069, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.