Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah wa Dawruha fi Tarbiyatil Ummah · Pengarang: عبد الغني أحمد جبر مزهر

Baca halaman 28

  1. الفصل الأول مقومات الخطبة المؤثرة
  2. المبحث الثالث اشتمال الخطبة على الأمثال والأشعار والقصص
  3. المطلب الثاني الاستشهاد بالشعر

بذلك ثلاث خلال: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه (١) .

وليحذر الخطيب في هذا من الإكثار من الأمثال الشعبية، أو ذكر الأمثال الساقطة والمبتذلة، وما يشتمل على سوء أدب، أو إيذاء للأسماع، فإن ذلك سيئ الأثر على النفوس، وربما أدى إلى تثبيت وتأكيد مفاهيم اجتماعية خاطئة، أو مخالفة للشرع، ويكون الخطيب بذكرها أحد المروجين والناشرين لها، ولذلك فإن العلماء ذكروا لضرب المثل شروطا أربعة:

الأول: أن تكون روايته خالية من كل تعقيد ليفضي المقصود منه إلى ذهن السامع.

الثاني: أن لا يكون مسهبا مملا.

الثالث: أن يهيج السامع بطلاوته، ويفكه فكره بجزل كلامه، وابتكار معانيه، ويضبط عقله في فهم الرواية المختلفة، وفض مشكلها.

الرابع: أن يورد بصورة محتملة أي: مقبولة سواء من جهة اللفظ أم من جهة المعنى (٢) .

ولا ريب أن من أكثر الأمثال تأثيرا في نفوس. السامعين ما كان منتزعا من واقعهم لصيقا بعادتهم، سائرا في حياتهم معبرا عن مشكلاتهم.

[المطلب الثاني الاستشهاد بالشعر]

المطلب الثاني

الاستشهاد بالشعر ومما يزين الخطبة، ويزيد من التأثر بها لدى السامع استشهاد الخطيب بالشعر، إن الشعر في موضعه يشد السامع ويلهب عاطفته، ويحرك نفسه، وفي الحديث الصحيح عن أبي بن كعب ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إن من الشعر لحكمة» (٣) .

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة، ص 28 (SanadKitab #31069, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.