Lewati ke konten

Kitab: Khuthbatul Jumu'ah wa Dawruha fi Tarbiyatil Ummah · Pengarang: عبد الغني أحمد جبر مزهر

Baca halaman 108

  1. الفصل الثاني مقومات الخطيب المؤثر
  2. المبحث الثالث ثقافة الخطيب وعلمه
  3. الثقافة اللغوية

فلا يستغني الخطيب عن النظر في أمهات كتب الأدب، وعلى رأسها أربعة، وهي كما قال ابن خلدون: " سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الأدب وأركانه أربعة دواوين، وهي: أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها، وفروع عنها " (١) .

وهناك كتب أخرى لا تقل عن هذه الأربعة يحسن بالخطيب أن يكرر النظر إليها بين الحين والآخر، منها: عيون الأخبار لابن قتيبة، وروضة العقلاء لابن حبان، وأدب الدنيا والدين للماوردي، وغير ذلك من أشعار الحكمة، والأخلاق، كأشعار علي بن أبي طالب ﵁، وشعر الإمام الشافعي، وديوان الحماسة، ومختارات البارودي، وأشعار العلماء المبثوثة في تراجمهم وسيرهم، فإن كتب التراجم من أعظم مصادر الإمداد الثقافي والخلقي التي لا ينبغي إغفالها.

ومن المؤلفات المعاصرة سلسلة: صور من حياة الصحابة، وصور من حياة التابعين للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا ﵀، وسلسلة شعراء الدعوة الإسلامية، وغير ذلك.

وينبغي الحذر عند مطالعة كتب الأدب ونحوها من الأمور التالية:

(أ) ما تشتمل عليه من الأحاديث الواهية، والموضوعة، فمثل هذه الكتب لا تصلح أن تكون مصدرا للأحاديث النبوية لما تتسم به من تساهل في إيرادها، وذلك لعدم علم مؤلفيها بالحديث وعلومه، وعدم تحرزهم من ذكر الأخبار المكذوبة على رسول الله ﷺ، لأن اهتمامهم ينصب على الناحية البيانية البلاغية، فليحذر الخطيب من الاستشهاد بحديث يكون عمدته فيه كتابا من كتب الأدب، إلا أن يكون حديثا صحيحا قد بين أهل العلم صحته، وكذلك الحال بالنسبة لآثار الصحابة والتابعين، فإن كتب الأدب واللغة ليست من مظان مثل هذه الآثار.

Rujukan halaman ini: خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة، ص 108 (SanadKitab #31069, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.