Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 119

  1. الدرس: ٦ تابع: الحروف وأصواتها ودورها في بيان إعجاز القرآن.
  2. مظاهر النسق الصوتي في القرآن الكريم، والأمثلة التي تذكر له.

عرف الكلام أو في عرف البلاغيين كلمة طويلة، أما عند النحاة -كما تعرف- فهي كلمات؛ لأنهم يقسّمون الكلمة إلى اسم وفعل وحرف، فهي جمل وليست كلمة، أما أهل البلاغة ينظرون إليها لما اتصالها في النطق ككلمة واحدة.

فإذا نظرت إلى هذه الألفاظ التي عدد حروفها كثير ومقاطعها قد تكون مثقلة بطبيعة الوضع أو التركيب- إذا نظرت إليها في القرآن تجدها خرجت مخرجًا آخر، فخرجت من أخصر الألفاظ حلاوة وأعذبها منطقًا وأخفها تركيبًا؛ إذ ترى القرآن قد هيئ لها أسبابًا عجيبة من تكرار الحروف وتنوع الحركات، انظر: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (النور: ٥٥) كلمة من عشرة أحرف وقد جاءت عذوبتها من تنوع مخارج الحروف، ومن نظم حركاتها؛ فإنها بذلك صارت في النطق كأنها أربع كلمات، إذ تنطق على أربعة مقاطع ليس/ تخ/ لفن/ نهم؛ هذا التقسيم مقاطع، هو يشير كما أشار الدكتور دراز لموضوع الأسباب والأوتاد التي يقاس بها أوزان الشعر المقطع ينتهي عند الساكن: ليس/ تخ/ لفن/ نهم، فصارت الكلمة كأربع كلمات بأربعة مقاطع، فأعطاها جمالًا وسهولة وعذوبة في النطق، وكذلك قوله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّه﴾ فإنها كلمة من تسعة أحرف وهي ثلاثة مقاطع، وقد تكررت فيها الياء والكاف، وتوسط بين الكافين هذا المد الذي هو سر الفصاحة في الكلمة كلها.

وهذا مظهر من مظاهر النسق الصوتي في القرآن الكريم.

مظهر آخر من مظاهر النسق الصوتي في القرآن الكريم: استخدام الألفاظ مع أصولها، بمعنى أنت لو نظرت للكلمات المستخدمة في القرآن الكريم، تجد عربيها يدور بين الثلاثي والرباعي؛ أي ثلاثي الأصول ورباعي الأصول، ولا تجد كلمة ذات أصول خماسية، مثل: غضنفر وسفرجل، هذه الكلمات الخماسية الأصول لا تجد مثلها في القرآن، فتجد القرآن يستخدم الأصول الثلاثية والرباعية، فهذه

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 119 (SanadKitab #31077, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.