Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 165

  1. الدرس: ٨ حروف المعاني (٢).
  2. حرفا الاستفهام "الهمزة" و"هل".

من الناس جميعًا؛ ليُجيب ﵇ بما أجاب؛ فيكون في ذلك حجة على بني إسرائيل الذين اتهموه هذا الاتهام الباطل.

هذا بالنسبة للهمزة أما "هل" فهي حرف الاستفهام الثاني، ويختلف عن الهمزة أيضًا بأشياء:

أولها: أنّ "هل" تقع بعد أم المنقطعة بخلاف الهمزة، قال الله ﷾: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ (الرعد: ١٦).

ثانيًا: أن يُراد بالاستفهام بها النفي؛ بخلاف الهمزة ومن ثم كثر نقضها بـ"إلا" فهل وإلا استفهام غرضه النفي، كقوله ﷾: ﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُون﴾ (الأحقاف: ٣٥) أي: ما يهلك إلا القوم الفاسقون: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ﴾ (الأعراف: ٥٣) ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولا﴾ (الإسراء: ٩٣) وقوله سبحانه: ﴿هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَان﴾ (الرحمن: ٦٠) ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُور﴾ (سبأ: ١٧) فهل هنا يراد بها النفي.

وكذلك جاءت بمعنى النفي دون نقضها بـ"إلا" يعني الكثير نقضها بـ"إلا" وأتت في مواضع يراد بها النفي، إلا أنها لم تنتقض بإلا كقوله ﷾: ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظ﴾ (الحج: ١٥) ﴿هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (الزُّمَر: ٩) ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ (النحل: ٧٥) فكل ذلك محمول على معنى النفي.

ولـ"هل" معان أخر في استخداماتها: فهي تأتي بمعنى الأمر أيضًا كقوله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُون﴾ (المائدة: ٩١) أي: انتهوا ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُون﴾ (هود: ١٤) أي: أسلموا ﴿قَالَ هَلْ

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 165 (SanadKitab #31077, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.