Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 191

  1. الدرس: ٩ حروف المعاني (٣).
  2. كيف كان استخدام حروف المعاني وجها من وجوه الإعجاز اللغوي؟.

"على" لأن هذا الذي نُزّل عليه ﷺ ونزل من جهة مولاه ﷾ على شخصه الكريم -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ ليبلغ به الناس.

بخلاف الآية في سورة البقرة؛ فالخطاب لأهل الإيمان: ﴿قُولُواْ آمَنَّا بِاللهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾ (البقرة: ١٣٦) فناسب هنا أنْ يُستخدم حرف الجر "إلى" الذي هو للمنتهى، ويكون المنتهى من الجهات جميعها، فهو ما نُزّل على الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- والاختيار هنا لإلى؛ لأن الخطاب للمسلمين، فاستخدم حرف "إلى" أما في الأولى استخدم حرف "على" لأنه خطاب لنبينا الكريم -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

هذه وغيرها من اللطائف التي يراها أهل العلم في استخدامات الحروف، وهذه الاستخدامات كما قلت ليست قرآنًا؛ فهذه الآراء قد تقابل بآراء أخرى، لأنّ كل إنسان يرى ويتذوق من كتاب الله ﷿ ما ينار به إليه، وما يفتح به عليه؛ فربما يوافقك ما يرى، وربما ترى وجهًا آخر، وهذا في حد ذاته من أسرار أعجاز القرآن الكريم من الناحية اللغوية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 191 (SanadKitab #31077, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.