Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 224

  1. الدرس: ١١ تابع: القراءات القرآنية وما بها من أوجه للإعجاز.
  2. الإعجاز البياني واللغوي في تنوع القراءات.

هذه الآية؛ ليبين لهم أن تقوى الله ﷾ خير ما يرتدون، وتأتي بتحريم أن يطوفوا بالبيت عرايا. وقوله ﷺ: ((أن لا يطوف بالبيت عريان)) فجاءت القراءة على الوجهين؛ لتؤكد هذا المعنى: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾، "ولباسَ التقوى ذلك خير".

كذلك قرئ في الرفع والنصب قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (المسد: ٤) قرئ: ﴿حَمَّالَةَ﴾ بالنصب، وقرئ "حمالةُ" بالرفع، وعلى تلك القراءتين يظهر الفرق بين تعدد الأوصاف المذمومة بهذه المرأة -امرأة أبي لهب- فقراءة النصب تنصرف على أنها مذمومة معينه مخصوصة بهذا الوصف القبيح الذي يضاهيها، أو الذي يناسبها ويشاكلها بأنها حمالة الحطب، وقراءة الرفع على أنها خبر لامرأته: "وامرأته حمالةُ الحطب" هذا إخبار من الله ﷾ عن هذه المرأة. ومعلوم أن القراءات وإن اختلفت إلا أنها تؤدي إلى معنًى واحدٍ، أو تنوع المعنى دون اختلاف، فمعلوم أن القراءات لا تتعارض، أي: لا تعارضَ بينها وإنما تخدم في المعنى الموجه إليه.

كذلك قول الله ﷾: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ (التوبة: ٤٠) فقرئ: ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ﴾ على الاستئناف، وقرئ: "وكلمةَ الله" على العطف، أي: جعل كلمة الذين كفروا السفلى وجعل كلمة الله هي العليا. وقد تحدَّث المفسرون في هذه الآية على كون: ﴿هِيَ﴾ ضمير فصل يرجح الرفع بأنها وقعت بين المبتدأ والخبر، فقال الطاهر بن عاشور: ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ مستأنفة بمنزلة التذييل للكلام، بأنه أخبر عن "كلمة الذين كفروا" بأنها سارت سفلى، أفاد أن العلاء انحصر في دين الله وشأنه، فضمير الفصل مفيد للقصر، ولذلك لم تعطف كلمة:

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 224 (SanadKitab #31077, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.