Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 371

  1. الدرس: ١٨ تابع: التكرار في القرآن الكريم.
  2. نماذج تطبيقية على التكرار في القرآن الكريم.

المختلفة في الصغر والترعرع والبلوغ، فيسلم على ذلك من التكرار ويتضمن هذا المعنى اللطيف الذي دل عليه ترتيب الصفات، وقوله: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ فالمراد بالناس الأول الأبرار، وبالناس الثاني الأشرار، فكان المعنى: الذي يوسوس في صدور الأخيار من الجن وأشرار الناس، فقد صار المعنى بكل واحد على صفة غير الصفة المعنية بالآخر، فكأنه غيره وإن كان الجنس قد جمع هذا كله".

هذا ما اجتهد الخطيب الإسكافي في بيانه في تكرار الاسم في ختام هذه السورة، وهو كلام يقبل؛ لأنه تأمل لكلام الله ﷾، وبالصفات التي أضافها المولى ﷾ إلى اللفظ المكرر من أنه ﷾ الرب والملك والإله، وكذلك ما ختم في نهاية السورة ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ فكلمة ﴿النَّاسِ﴾ الأولى تختلف عن الثانية، ومن ثم لم يكن ذلك من سبيل التكرار لتغير المعنى المراد بكل في المواضع التي ذكرت فيها لفظة ﴿النَّاسِ﴾. نجد أيضًا نموذجًا رائعًا تحدث فيه عن تكرار الآية في سورة الرحمن في قول الله ﷾: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: ١٣) هذه الآية كررت إحدى وثلاثين مرة في السورة الكريمة شغلت أهل الفصاحة والبلاغة وتحدثوا عنها وبينوا أسرارها.

وهذا اجتهاد واحد منهم يقول: للسائل أن يسأل عن تكرار هذه الآية، وعن فائدتها والجواب أن يقال: نبه الله تعالى على ما خلق من نعم الدنيا المختلفة في سبع منها، وأفرد سبعًا للترهيب والإنذار والتخويف بالنار، وفصل بين السبع الأولى والسبع الأخر بواحدة تلت آية سوَّى فيها بين الناس كلهم، فيما كتب الله من الفناء عليهم حيث يقول: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ (الرحمن: ٢٦)، أي

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 371 (SanadKitab #31077, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.