Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 44

  1. الدرس: ٢ تابع: مقدمة في وجوه الإعجاز - الصرفة، والإخبار بالغيبيات.
  2. الإخبار عن الغيبيات.

تعرّض لها النبي ﷺ وأسئلة سألوا عنها النبي ﷺ، وأجاب عنها -صلوات الله وسلامه عليه- من الأخبار الماضية ومن الغيبيات الماضية، التي يعلمون يقينًا أن النبي ﷺ لم يكن يعلمها ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ (يوسف: ١٠٢) وقول الله ﷾: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ*حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ*لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (يوسف: ١٠٩ - ١١١).

هذه القصة التي حُكيت من أولها إلى آخرها على رسولنا -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قصة يوسف ﵇ كما ذكرها المولى ﷾ أحسن القصص ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (يوسف: ٣) وكثير في القرآن يسألونك ويسألونك، والقرآن مملوء بالأخبار عن الغيب الماضي الذي لا يعلمه أحد من البشر إلا من جهة الأنبياء، الذين أخبرهم الله بذلك، ليس هو الشيء الذي تزعمه الملاحدة والمتفلسفة؛ فإن هذه الأمور الغيبية المعينة المفصّلة، لا يؤخذ خبرها قط إلا عن نبي كموسى ﵇ ومحمد -عليه أفضل الصلاة والسلام- وليس لأحد ممن يدعي المكاشفات لا من الأولياء ولا من غير الأولياء، أن يخبر بشيء من ذلك، فكان الإخبار الذي يخبر به النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- آيةً على صدقه وآية على أنه -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- لا ينطق عن الهوى، وأنه يخبرهم بما أخبره به الله ﷾، قصص كثيرة جدًّا في الإخبار، والله ﷾ وضّحها في القرآن في أكثر من موضع: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ (يوسف: ١٠٢) ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ (آل عمران: ٤٤) كثير جدّا في القرآن الكريم:

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 44 (SanadKitab #31077, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.