Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 448

  1. الدرس: ٢٢ لمحات الجرجاني في (دلائل الإعجاز)، وإحصاء الشيخ عضيمة.
  2. موازنة بين ما انتهى إليه الجرجاني وعضيمة في استخدام الحال.

فهذه الآيات التي قرأتها عليكم تلاحظوا فيها أن جملة الحال في كل منها الرابط فيها هو حرف الواو: ﴿وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ (النساء: ١٦٦) ﴿وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ﴾ (الأنعام: ٩٣) ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ (الأنفال: ٤٢) ﴿وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ﴾ (هود: ٧١) ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ (يوسف: ٨) ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ (النحل: ١٠١) ﴿وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ﴾ ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَد﴾ ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ فهذه جمل اسمية وقعت في موقع الحال، وإنْ كَانَ بعضُها يحتَمِلُ أوجهًا أخرى، إلا أن المفسرين نصوا على جواز الحالية في جميعها.

والحُكم الثاني الذي ذكره الجرجاني هو: "أنه إن كان المبتدأ من الجملة ضمير ذي الحال، لم يصلح لغير واو البتة"، يقصد إذا

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 448 (SanadKitab #31077, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.