Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 79

  1. الدرس: ٤ الإعجاز العلمي، والعددي، والتصوير في القرآن الكريم.
  2. مسألة التصوير.

وباب الحقيقة والمجاز باب واسع في كتاب الله ﷾، والكلام فيه تطرق إليه العلماء ما بين مثبت وما بين معارض، ولكن هذه المسألة لا نريد أيضًا أن نخوض في تفاصيل الحديث عن مسألة الحقيقة والمجاز، ولكننا ننتقل منها لمسألة هي من أروع المسائل التي تتعلق بهذا الباب وهو موضوع "التصوير في القرآن الكريم".

التصوير يأتي من كلمة صورة، أي أن عبارات القرآن ترسم لك -أيها السامع- صورة تراها بعينك وتسمعها بأذنك وتشاهدها أمامك كأنها تتحرك وكأنك ترى أحداثها، التصوير بهذا المعنى ذكر أهل العلم المحدثين الذين اهتموا بهذه المسائل أنه لم يكن معروفًا بهذه الصورة عند قدماء الدارسين أو عند البلاغيين القدامى في دراستهم لكتاب الله ﷾، وبيان ما في كتاب الله ﷿، إلى أن أتى في العصر الحديث أستاذ سيد قطب، وكتب كتابه (التصوير الفني في القرآن)، في هذا الكتاب أسهب ﵀ في بيان هذه المسألة والاستدلال لها وذكر شواهدها، وهذا من المتعة التي سنتناولها -إن شاء الله- بشيء من التفصيل في هذا المجال، وقبل أن نتحدث عن كلام الأستاذ سيد قطب وما طرحه في هذه المسألة نذكر جهود القدامى ﵏ في بيان مسألة التصوير:

التصوير عند القدماء ينحصر فيما يُسمى بالصورة البيانية، علم البيان فرع من فروع علوم البلاغة الثلاثة فهي تشمل ثلاثة فروع كما تعرف -أيها الابن الكريم-؛ تشمل المعاني وتشمل البيان وتشمل البديع.

فعلم البيان الذي يشمل التشبيه والاستعارة والمجاز والكناية، هذا العلم به يُنسب إليه ما يُطلق عليه التصوير في كتب القدامى، التصوير أي الصورة البيانية في

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 79 (SanadKitab #31077, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.